الشيخ عزيز الله عطاردي

167

مسند الإمام الصادق ( ع )

عبد مؤمن يقبل بقلبه على اللّه عز وجل في صلاته ودعائه إلا أقبل اللّه عز وجل عليه بقلوب المؤمنين إليه وأيده مع مودتهم إياه بالجنة . 52 - عنه سأل معاوية بن وهب أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى اللّه عز وجل ما هو فقال ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم عليه السّلام قال وأوصاني بالصلاة . 53 - عنه قال الصادق عليه السّلام أحب الأعمال إلى اللّه عز وجل الصلاة وهي آخر وصايا الأنبياء عليه السّلام فما أحسن من الرجل أن يغتسل أو يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف اللّه عز وجل عليه وهو راكع أو ساجد إن العبد إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس يا ويلاه أطاعوه وعصيت وسجدوا وأبيت . 54 - عنه قال الصادق عليه السّلام من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذبه ومن قبل اللّه له حسنة لم يعذبه . 55 - عنه قال عليه السّلام كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد اللّه عز وجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما كتب اللّه له كأجر الحاج والمعتمر وكان من أهل عليين . 56 - الصدوق : أبي قال حدثني محمد بن يحيى العطار قال حدثني العمركي عن البوفكي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهما السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أسبغ وضوءه وأحسن صلاته وأدى زكاة ماله وكف غضبه وسجن لسانه واستغفر لذنبه وأدى النصيحة لأهل بيت نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد استكمل حقائق الإيمان وأبواب الجنة